محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

105

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وسدت بشمعة وعلقت على المصدوع نفعته . وإذا علق الدهنج « 105 » على صاحب الشقيقة « 106 » أبراه . وإذا قلعت قرنا كبش وهو حي ، وعمل من كل منهما مشط ، ومشط به رأس صاحب الشقيقة أبرأه الأيمن لليمنى والأيسر لليسرى . ومن أخذ خمس ورقات من الخس ووضعها تحت وسادة مريض وهو لا يعلم ، وجعل رؤوسها إلى جهة رأس المريض وأصولها إلى جهة رجليه نومه نوما حسنا . والاشنة « 107 » وهي شيبة العجوز إذا وضعت تحت الوسادة جلبت النوم . وقرن العنز إذا لف في منديل وجعل تحت الوسادة جلب النوم ، وان أحرق قرن عنز بيضاء وجعل رماده في صرة تحت الوسادة جلب النوم .

--> - ينقي الكبد والطحال ويفتح سددهما ويدر البول الغليظ الكثير وربما بول الدم ويدر الطمث . وينفع البهق الأبيض إذا طلي عليه مع الخل ويسقي لأصحاب عروق النسا ووجع الورك . والفوة تفع إذا عجنت بخل من البرص . ( الجامع 3 / 169 ، والمعتمد 371 - 372 ) . ( 105 ) حجر أخضر في لون الزبر جد ومنه أصناف عديدة ذكرتها كتب الأحجار فأن سقي من محكه أو سحالته شارب السم نفعه بعض النفع وان سقي لمن لم يشرب السم كان سما نافعا . ينفط الأمعاء ويلهب البدن بثرا ويعفن ولا يكاد يبرا سريعا . وإذا سحق فهو أجود ما يكون مدافا بمسك للذي يصرع ولا يعرف حاله . ( أزهار الافكار 161 - 167 ، المعتمد 176 - 177 ، ونخب الذخائر 69 - 71 ) . ( 106 ) الشقيقة أو الصداع النصفي : صداع شديد متناوب في الغالب قد تمكث نوبته ساعات أو أياما ويبدأ غالبا في أحد الصدغين وينتشر منه إلى مؤخر الرأس أو قد يعم الرأس كله فالوجه فالعنق . والسبب الأصيل لهذه العة مثار خلاف ولكن المتواتر عن سببها المباشر هو تمدد شرايين العنق والمخ الذي يؤدي إلى زيادة تنبه الأعصاب ومن ثم إلى الألم . ( الموسوعة العربية الميسرة 1089 ) . ( 107 ) قوتها قابضة تصلح لاوجاع الرحم إذا طبخت وجلس في مائها . وإذا -